الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

140

معجم المحاسن والمساوئ

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تختموا بالعقيق فإنّه لا يصيب أحدكم كثير غمّ ما دام ذلك عليه » . ورواه في « فرحة الغري » : ص 86 عن الشيخ الفقيه المقتدى يحيى بن سعيد ، عن محمّد بن أبي البركات بن إبراهيم الصنعاني ، عن الحسين بن رطبة ، عن الحسن بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن أحمد . . . بعينه سندا ومتنا . 13 - وفي ص 87 بسند آخر عن عبد اللّه بن موسى الهمداني ، عن المفضّل بن عمر ، ثمّ قال : قال أبو طاهر : ذكرت هذا الحديث لسيّدي أبي محمّد الحسن بن عليّ ابن محمّد الرضا عليهم السّلام ، فقال : « هذا من حديث جدّي أبي عبد اللّه » قلت : جعلت فداك ، ما أراك تختار على العقيق الأحمر شيئا ؟ قال : « نعم لما جاء فيه » قلت : وما جاء فيه ؟ قال : « حدّثني أبي أنّ أوّل من تختّم آدم عليه السّلام ، وكان من حديث آدم عليه السّلام في ذلك أنّه رأى على العرش بالنور مكتوبا : أنا اللّه الّذي لا إله إلّا أنا وحدي ، محمّد صفوتي من خلقي ، أيّدته بأخيه عليّ ، ونصرته به في تمام الخمسة الأسماء ، فلمّا أصاب آدم عليه السّلام الخطيئة وهبط إلى الأرض توسّل إلى اللّه تعالى ذكره بتلك الأسماء فتاب عليه ، فاتخذ آدم خاتما من فضّة فصّه من العقيق الأحمر ، ونقش الأسماء عليه ، ثمّ تختّم به في يده اليمنى ، فصار ذلك سنّة أخذبها الأتقياء من بعده من ولده » . 328 التخلّي بآدابه آداب التخلّي مستحبّاته : وهي على ما عدّوه في الكتب الفقهيّة : 1 - أن يطلب خلوة ، أن يبعد حتى لا يرى شخصه . 2 - وأن يطلب مكانا مرتفعا للبول ، أو موضعا رخوا . 3 - وأن يقدّم رجله اليسرى عند الدخول في بيت الخلاء .