الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

132

معجم المحاسن والمساوئ

آبائه ، عن عليّ قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ، يسقون من الحميم والجحيم ، ينادون بالويل والثبور ، يقول أهل النار بعضهم لبعض : ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى ، فرجل معلّق في تابوت من جمر ، ورجل يجرّ أمعاؤه ، ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه ، فقيل لصاحب التابوت : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد قدمات وفي عنقه أموال الناس ، لم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء ، ثمّ يقال للّذي يجرّ أمعاؤه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنامن الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ، ثمّ يقال للّذي يسيل فوه قيحا ودما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان يحاكي فينظر إلى كلّ كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها ، ثمّ يقال للّذي يأكل لحمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ، ويمشي بالنميمة » . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 470 . 5 - دعوات الراوندي ص 279 : روى ابن عبّاس : عذاب القبر ثلاثة أثلاث : ثلث للغيبة ، وثلث للنميمة ، وثلث للبول . ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 261 . 324 التحفّظ الأكيد عند زيادة العمر 1 - روضة الكافي ص 108 ح 84 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن داود ، عن سيف ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ العبد لفي فسحة من