الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

130

معجم المحاسن والمساوئ

2 - إرشاد القلوب ص 153 : فيما أوحى اللّه إلى داود عليه السّلام : « . . . لربّما صلّى العبد فأضرب بها وجهه ، واحجب عنّي صوته ، أتدري من ذلك يا داود ؟ ذلك الّذي يكثر الالتفات إلى حرم المؤمنين بعين الفسق ، وذلك الّذي حدّثته نفسه لو ولي أمرا لضرب فيه الرقاب ظلما ، يا داود ، نح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها ، لو رأيت الذين يأكلون الناس بألسنتهم وقد بسطوها بسط الأديم ، وضربت نواحي ألسنتهم بمقامع من نار ، ثمّ سلّطت عليهم موبّخا لهم يقول : يا أهل النار ، هذا فلان السليط فاعرفوه ، كم من ركعة طويلة فيها بكى وخشية ما تساوي عند اللّه فتيلا حين نظرت في قلبه فوجدته إن سلّم من صلواته وبرزت له امرأة وعرضت له نفسها أجابها ، وإن عامله مؤمن خاتله » . التحرّز عمّا ليس بحقّه : قال اللّه تعالى : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ . النساء : 14 1 - الاختصاص ص 86 : قال : وحدّثنا محمّد بن المحسن السجّاد ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه قال : كان ابن أبي عمير حبس سبع عشر سنة ، فذهب ماله ، وكان له على رجل عشرة آلاف درهم ، قال : فباع داره وحمل إليه حقّه ، فقال له ابن أبي عمير : من أين لك هذا المال وجدت كنزا أو ورثت عن إنسان ؟ لا بدّ من أن تخبرني ، قال : بعت داري ، فقال : حدّثني ذريح المحاربيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين » أنا محتاج إلى درهم وليس يدخل ملكي . ونقله عنه في « البحار » : ج 49 ص 278 .