الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
90
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 352 بعينه سندا ومتنا . راجع عناوين « إفشاء الفاحشة » في حرف الألف و « حفظ زلات المؤمن » في حرف الحاء و « التجسس عن عيوب الناس » في حرف التاء و « حفظ اللسان » في حرف الحاء و « ستر عثرات المؤمن » ، في حرف السين و « حرمة المؤمن » في حرف الحاء و « ذم المؤمن » في حرف الذال و « خذلال المؤمن » في حرف الخاء و « البذاء » في حرف الباء . إذلال النفس : منشأه العجز عن تحمّل الواردات ، وهو من نتائج الجبن ، ومن خبائث الصفات . وتلزمه الذلّة والمهانة ، وعدم الاقتحام في معالي الأمور ، والمسامحة في النهي عن المنكر والأمر بالمعروف ، والاضطراب بعروض أدنى شيء من البلايا والمخاوف . 1 - الكافي ج 5 ص 63 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض إلى المؤمن أموره كلّها ، ولم يفوّض إليه أن يذلّ نفسه ، ألم تسمع لقول اللّه عزّ وجلّ : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا ، يعزّه اللّه بالإيمان والإسلام » . وعن محمّد بن أحمد ، عن عبد اللّه بن الصلت ، عن يونس ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . مثله إلى قوله : « ولا يكون ذليلا » . 2 - الكافي ج 5 ص 63 : محمّد بن الحسين ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي الحسن الأحمسيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض إلى المؤمن أموره كلّها ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع قول اللّه عزّ وجلّ يقول : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ فالمؤمن يكون