الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
63
معجم المحاسن والمساوئ
طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن له ولم يخرج إليه ، لم يزل في لعنة اللّه حتّى يلتقيا » فقلت : جعلت فداك في لعنة اللّه حتّى يلتقيا ؟ ! قال : « نعم يا أبا حمزة » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 561 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 181 باب المصافحة ح 14 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فنظر إليّ بوجه قاطب فقلت : ما الّذي غيّرك لي ؟ قال : « الّذي غيّرك لإخوانك ، بلغني يا إسحاق أنّك أقعدت ببابك بوّابا ، يردّ عنك فقراء الشيعة » ، فقلت : جعلت فداك إنّي خفت الشهرة ؟ فقال : « أفلا خفت البليّة ، أو ما علمت أنّ المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل اللّه عزّ وجلّ الرحمة عليهما ، فكانت تسعة وتسعون لأشدّهما حبّا لصاحبه ، فإذا توافقا غمرتهما الرحمة ، فإذا قعدا يتحدّثان قال الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا فلعلّ لهما سرّا وقد ستر اللّه عليهما » ، فقلت : أليس اللّه عزّ وجلّ يقول : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ؟ فقال : « يا إسحاق ، إن كانت الحفظة لا تسمع فإنّ عالم السرّ يسمع ويرى » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 562 . ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 198 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 103 ، إلى قوله : « غمرتهما الرحمة » . ورواه في « رجال الكشّي » : ص 409 - 410 عن جعفر بن معروف ، قال : حدّثني أبو الحسين الرازي ، قال : حدّثني إسماعيل بن مهران ، قال : حدّثني محمّد ابن سليمان الديلمي ، قال : قال إسحاق بن عمّار : لمّا كثر مالي أجلست على بابي بوّابا يردّ عنّي فقراء الشيعة ، قال : فخرجت إلى مكّة في تلك السنة ، فسلّمت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فردّ عليّ بوجه قاطب غير مسرور . . . فذكر الحديث كما تقدّم عن الكافي إلى قوله : « وقد ستر اللّه عليها » ، ثمّ قال : قلت : جعلت فداك وتسمع الحفظة