الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

33

معجم المحاسن والمساوئ

13 - كنز الكراجكي ج 1 ص 149 : روى عن محمّد بن أحمد بن شاذان القمّي ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن زياد ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب رضى اللّه عنه قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « ملعون ملعون كلّ بدن لا يصاب في كلّ أربعين يوما » ، فقلت : ملعون ؟ قال : « ملعون » فلمّا رأى عظم ذلك عليّ قال لي : « يا يونس ، إنّ من البليّة الخدشة واللطمة والعثرة والنكبة والقفزة وانقطاع الشسع وأشباه ذلك ، يا يونس إنّ المؤمن أكرم على اللّه تعالى من أن يمرّ عليه أربعون لا يمحّص فيها من ذنوبه ، ولو بغمّ يصيبه لا يدري ما وجهه ، وإنّ أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة ، فيغتمّ بذلك فيجدها سواء فيكون ذلك حطّا لبعض ذنوبه ، يا يونس ملعون ملعون من آذى جاره . . . » الحديث . ونقله عنه في « البحار » : ج 73 ص 354 . ورواه في « الوسائل » : ج 11 ص 518 . 14 - بحار الأنوار ج 7 ص 89 : وفي الحديث عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منزل أبي أيّوب الأنصاريّ ، فقال معاذ : يا رسول اللّه أرأيت قول اللّه تعالى : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً الآيات ؟ فقال : « يا معاذ ، سألت عن عظيم من الأمر » . ثمّ أرسل عينيه ، ثمّ قال : « تحشر عشرة أصناف من امّتي أشتاتا ، قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين وبدّل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وبعضهم منكّسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثمّ يسحبون عليها ، وبعضهم عمي يتردّدون ، وبعضهم بكم لا يعقلون ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذّرهم أهل الجمع ، وبعضهم مقطّعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلّبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشدّنتنا من الجيف ، وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة