الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

94

معجم المحاسن والمساوئ

أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد عليّ ، منهم الحسن والحسين ، وعليّا عليّا عليّا ، ومحمّدا ومحمّدا ، وجعفرا وموسى والحسن والحجّة ، قلت : الهي من هؤلاء الّذين أكرمتهم وقرنت أسماءهم باسمك ؟ فنوديت : يا محمّد هم الأوصياء بعدك والأئمّة ، فطوبى لمحبّيهم ، والويل لمبغضيهم . . . » الحديث . الحديث السادس عشر : عن عبد اللّه بن عبّاس ، كما في « كفاية الأثر » : ص 16 قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى التلّعكبري رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريا العدوي النصري ، عن محمّد ابن إبراهيم بن المنذر المكّي ، عن الحسين بن سعيد الهيثم ، قال : حدّثني الأجلح الكندي ، قال : حدّثني أفلح بن سعيد ، عن محمّد بن كعب ، عن طاوس اليماني ، عن عبد اللّه بن العباس قال : دخلت على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والحسن على عاتقه والحسين على فخذه ، يلثمهما ويقبّلهما ويقول : « اللّهمّ وال من والاهما ، وعاد من عادهما » ، ثمّ قال : « يا ابن عبّاس ، كأنّي به وقد خضبت شيبته من دمه ، يدعو فلا يجاب ، ويستنصر فلا ينصر » ، قلت : من يفعل ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : « شرار امّتي ، ما لهم لا أنالهم اللّه شفاعتي » ، ثمّ قال : « يا ابن عبّاس من زاره عارفا بحقّه كتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فكأنّما زارني ، ومن زارني فكأنّما زار اللّه ، وحقّ الزائر على اللّه أن لا يعذّبه بالنار . ألا وأنّ الإجابة تحت قبّته ، والشفاء في تربته ، والأئمّة من ولده » ، قلت : يا رسول اللّه فكم الأئمّة بعدك ؟ قال : « بعدد حواري عيسى ، وأسباط موسى ، ونقباء بني إسرائيل » ، قلت : يا رسول اللّه فكم كانوا ؟ قال : « كانوا اثني عشر ، والأئمّة بعدي اثنا عشر ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، فإذا انقضى الحسين فابنه عليّ ، فإذا انقضى عليّ فابنه محمّد ، فإذا انقضى محمّد فابنه جعفر ، فإذا انقضى جعفر فابنه موسى ، فإذا