الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
45
معجم المحاسن والمساوئ
الحديث الثاني عشر : فرائد السمطين ج 2 ص 259 : روى بسنده عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام : اكتب ما املي عليك ، قال : يا نبيّ اللّه وتخاف عليّ النسيان ؟ فقال : لست أخاف عليك النسيان وقد دعوت اللّه عزّ وجلّ لك أن يحفظك ولا ينسيك ، ولكن اكتب لشركائك ، قال : قلت : ومن شركائي يا نبيّ اللّه ؟ قال : الأئمّة من ولدك ، بهم يسقى امّتي الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم يصرف اللّه عنهم البلاء ، وبهم تنزل الرحمة من السماء ، وهذا أوّلهم ، وأومأ بيده إلى الحسن ، ثمّ أومأ بيده إلى الحسين عليهما السّلام ، ثمّ قال عليه وآله السّلام : الأئمّة من ولده » . ورواه في « ينابيع المودّة » : ص 20 . الحديث الثالث عشر : كتاب الفردوس للديلمي كما في « مشارق الأنوار » ص 53 : مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مكتوب على باب الجنّة : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، عليّ أخوه وليّ اللّه ، اخذت ولايته وعهده على الذرّ قبل خلق السماوات والأرض بألفي عام ، من سرّه أن يلقى اللّه وهو عنه راض فليتول عليّا وعترته ، فهم نجبائي وأوليائي وخلفائي وأحبّائي » . الحديث الرابع عشر : ينابيع المودّة ص 445 : روى نقلا عن « مودّة القربى » عن عليّ كرّم اللّه وجهه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الأئمّة من ولدي ، فمن أطاعهم فقد أطاع اللّه ، ومن عصاهم فقد عصى اللّه ، هم العروة الوثقى ، والوسيلة إلى اللّه جلّ وعلا » .