الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

114

معجم المحاسن والمساوئ

وأخرجه في الصراط المستقيم بالإسناد ج 2 ص 144 ، وفي البحار تماما ج 43 ص 48 ، وفي موضع آخر مختصرا عن الكمال . الحديث الثامن والثلاثون : دلائل الإمامة ص 237 : أبو المفضل عن عليّ بن الحسن المنقري الكوفي عن أحمد بن زيد الدهان عن مكحول بن إبراهيم عن رستم بن عبد اللّه بن خالد المخزومي عن سليمان بن الأعمش عن محمّد بن خلف الطاهري عن زاذان ، عن سلمان الفارسي ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه لم يبعث نبيّا ولا رسولا إلّا جعل له اثني عشر نقيبا ، قال : قلت له : يا رسول اللّه لقد عرفت هذا من أهل الكتابين ، فقال : يا سلمان ، فهل عرفت من نقبائي الاثنا عشر ، الّذين اختارهم اللّه للامّة من بعدي ؟ فقلت : اللّه ورسوله أعلم . فقال : يا سلمان ، خلقني اللّه من صفوة نوره ودعاني فأطعته ، وخلق من نوري نور عليّ عليه السّلام ، ودعاه إلى طاعته فاطاعه ، وخلق من نوري ونور عليّ فاطمة ، فدعاها ، فأطاعته وخلق منّي ومن عليّ وفاطمة الحسن والحسين ، فدعاهما ، فأطاعاه فسمّانا اللّه عزّ وجلّ بخمسة أسماء من أسمائه ، فاللّه محمود ، وأنا محمّد ، واللّه العليّ ، وهذا عليّ ، واللّه فاطر وهذه فاطمة ، واللّه ذو الاحسان ، وهذا الحسن ، واللّه المحسن ، وهذا الحسين ، ثمّ خلق منّا ومن نور الحسين ، تسعة أئمّة ، فدعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق اللّه عزّ وجلّ سماء مبنية ، وأرضا مدحيّة أو هواءا وماءا « 1 » ولا ملكا ، ولا بشرا ، وكنّا بعلمه أنورا نسبّحه ، ونسمع ونطيع . فقال سلمان : قلت : يا رسول اللّه بأبي أنت وأمي : ما لمن عرف هؤلاء ؟ فقال : يا سلمان ، من عرفهم حقّ معرفتهم واقتدى بهم ، فوالى وليّهم وتبرّأ من عدوّهم ، فهو

--> ( 1 ) وفي بعض النسخ بزيادة أو هواء وماء .