الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
103
معجم المحاسن والمساوئ
ابن محمّد من بعده ، ولشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن موسى من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن محمّد من بعده ، ولشيعة ابنه الحسن بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد المهدي من بعده ، يا محمّد فهؤلاء الأئمّة من بعدك أعلام الهدى ، ومصابيح الدجى » . الحديث الثامن والعشرون : ما رواه في « مناقب ابن شهرآشوب » : ج 1 ص 280 قال : تظاهرت الروايات عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أنّه قال : « يا عليّ النور اسمي ، والمشكاة أنت يا عليّ ، المصباح الحسن والحسين ، الزجاجة عليّ بن الحسين ، كأنّها كوكب درّي محمّد بن عليّ ، يوقد من شجرة جعفر بن محمّد ، مباركة موسى بن جعفر ، زيتونة عليّ بن موسى ، لا شرقية محمّد بن عليّ ، ولا غربية عليّ ابن محمّد ، يكاد زيتها الحسن بن عليّ ، يضيء القائم المهدي » . أقول : التفسير إمّا لباطن الآية ، أو على المجاز ، وبابه واسع . الحديث التاسع والعشرون : عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام كما في « كفاية الأثر » : ص 246 : وعنه قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر الحسن العلوي ، قال : حدّثني أبو نصر أحمد بن عبد المنعم الصيداوي ، قال : حدّثنا عمرو بن شمر الجعفي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام ، قال : قلت له : يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّ قوما يقولون : إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسن والحسين ، قال : « كذبوا واللّه ، أو لم يسمعوا اللّه تعالى ذكره يقول : « وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » ، فهل جعلها إلّا في عقب الحسين » ، ثمّ قال : « يا جابر ، إنّ الأئمّة هم الّذين نصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالإمامة ، وهم الأئمّة الّذين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا أسري بي إلى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر اسما ، منهم : عليّ ، وسبطاه ، وعليّ ، ومحمّد ، وجعفر ،