الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
100
معجم المحاسن والمساوئ
الأئمّة ، منهم مهدي هذه الامّة ، فإذا استشهد أبوك فالحسن بعده ، فإذا سمّ الحسن فأنت ، فإذا استشهدت فعليّ ابنك ، فإذا مضى عليّ فمحمّد ابنه ، فإذا مضى محمّد فجعفر ابنه ، فإذا مضى جعفر فموسى ابنه ، فإذا مضى موسى فعليّ ابنه ، فإذا مضى عليّ فمحمّد ابنه ، فإذا مضى محمّد فعليّ ابنه ، فإذا مضى عليّ فالحسن ابنه ، فإذا مضى الحسن فالحجّة بعد الحسن ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » . الحديث الرابع والعشرون : عن عليّ عليه السّلام ، كما في « كفاية الأثر » : ص 213 - 218 قال : حدّثني عليّ بن الحسين بن مندة ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الكوفي المعروف بأبي الحكم ، قال : حدّثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم ، قال : حدّثني سليمان بن حبيب ، قال : حدّثني شريك ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس ، قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر الكوفة . . . إلى أن قال : فقام اليه رجل يقال له عامر بن كثير فقال : يا أمير المؤمنين ، لقد أخبرتنا عن أئمّة الكفر وخلفاء الباطل ، فأخبرنا عن أئمّة الحقّ وألسنة الصدق بعدك ، قال : « نعم ، إنّه بعهد عهده إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ هذا الأمر يملكها ، اثنا عشر اماما ، تسعة من صلب الحسين ، ولقد قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا فيه مكتوب : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ ، ورأيت اثني عشر نورا ، فقلت : يا ربّ أنوار من هذه ؟ فنوديت : يا محمّد هذه أنوار الأئمّة من ذرّيّتك ، قلت : يا رسول اللّه أفلا تسمّيهم لي ؟ قال : نعم ، أنت الإمام والخليفة بعدي ، تقضي ديني وتنجز عداتي ، وبعدك ابناك الحسن والحسين ، بعد الحسين ابنه عليّ زين العابدين ، وبعده ابنه محمّد يدعى بالباقر ، وبعد محمّد ابنه جعفر يدعى بالصادق ، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم ، وبعد موسى ابنه عليّ يدعى بالرضا ، وبعد عليّ ابنه محمّد يدعى بالزكي ، وبعد محمّد ابنه عليّ يدعى بالنقي ، وبعد عليّ ابنه الحسن يدعى بالأمين ، والقائم من ولد الحسن سميّي وأشبه