الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

67

معجم المحاسن والمساوئ

أتى مسلما وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ، قال : « يا أبا حمزة ، أيّما مسلم أتى مسلما زائرا له أو في طلب حاجة وهو في منزله فلم يأذن له ولم يخرج إليه لم يزل في لعنة اللّه حتّى يلتقيا » ، قلت : جعلت فداك ، في لعنة اللّه حتّى يلتقيا ؟ ! قال : « نعم ، يا أبا حمزة » . 91 الإرشاد الإرشاد في الدين : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 210 كتاب الإيمان والكفر باب إحياء المؤمن ح 1 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : قول اللّه عزّ وجلّ : مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً » ؟ قال : « من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنّما أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها » . ورواه في « المحاسن » ص 232 مصابيح الظلم باب 18 : بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل قوله : « كأنّما أحياها » : « فقد أحياها » . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 230 جزء 8 : قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو القاسم ، جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة . . . فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « أصول الكافي » ، لكنّه ذكر بدل قوله : « فكأنّما أحياها » : « فقد أحياها » ، وبدل قوله : « فقد قتلها » : « فقد واللّه قتلها » . ونقله عنها في « الوسائل » : ج 11 ص 447 . ورواه في « تفسير العيّاشي » : ج 1 ص 312 .