الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

62

معجم المحاسن والمساوئ

الدنيا ، فيقال لهم : صدقتم ، فإذا قالوا : أشهد أن محمّدا رسول اللّه قالت امّتي : هذا الّذي أتانا برسالة ربّنا جلّ جلاله وآمنّا به ولم نره ، فيقال لهم : صدقتم ، هذا الّذي أدّى إليكم الرسالة من ربّكم وكنتم به مؤمنين ، فحقيق على اللّه عزّ وجلّ أن يجمع بينكم وبين نبيّكم ، فينتهي بهم إلى منازلهم وفيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » ، ثمّ نظر إليّ فقال : إن استطعت ولا قوّة إلّا باللّه أن لا تموت إلّا وأنت مؤذّن فافعل . . . » الحديث . ورواه الصدوق في « الأمالي » ص 210 - 215 مجلس 38 : قال : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر ؛ محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه اللّه قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ ، حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن العبّاس ؛ والعبّاس بن عمرو الفقيميّ ، قالا : حدّثنا هشام بن الحكم ، عن ثابت بن هرمز ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن أحمد بن عبد الحميد ، عن عبد اللّه بن عليّ . . . فذكر الحديث بعينه . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 313 ، إلى قوله : « أن لا تموت إلّا مؤذّنا فافعل » . وروى شطرا منه في « عوالي اللئالي » : ج 1 ص 328 من قوله : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من أذّن في سبيل اللّه ولو صلاة واحدة . . . إلى قوله : جمع اللّه بينه وبين الشهداء في الجنّة » . كتب أهل السنّة : 17 - إحياء العلوم ج 1 ص 146 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك أسود ، لا يهولهم حساب ، ولا ينالهم فزع حتّى يفرغ ممّا بين الناس : رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه اللّه عزّ وجلّ وأمّ بقوم وهم به راضون ، ورجل أذّن في مسجد ودعا إلى اللّه عزّ وجلّ ابتغاء وجه اللّه ، ورجل ابتلي بالرزق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن عمل الآخرة » ،