الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

54

معجم المحاسن والمساوئ

السبح أفضل منه ، ومن فضله أنّ المسبّح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 421 . ورواه الطبرسي في الاحتجاج : ص 489 . عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ عن صاحب الزمان عليه السّلام . . . بعينه . 8 - بحار الأنوار ج 82 ص 340 نقلا عن الذكرى : قال الصادق عليه السّلام : « من كانت معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السّلام كتب مسبّحا وإن لم يسبّح بها » . 9 - وعن البلد الأمين : روي أنّ من أدار تربة الحسين عليه السّلام في يده وقال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، مع كلّ سبحة كتب اللّه له ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وأثبت له من الشفاعات بمثلها » . أقول : ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 341 . 10 - بحار الأنوار ج 82 ص 340 : وجدت بخطّ الشيخ محمّد بن عليّ الجباعيّ جدّ الشيخ البهائي قدّس اللّه روحهما ، نقلا من خطّ الشهيد رفع اللّه درجته ، نقلا من مزار بخطّ محمّد بن محمّد بن الحسين ابن معيّة ، قال : روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « من اتّخذ سبحة من تربة الحسين عليه السّلام إن سبّح بها ، وإلّا سبّحت في كفّه ، وإذا حرّكها وهو ساه كتب له تسبيحة ، وإذا حرّكها وهو ذاكر اللّه تعالى كتب له أربعين تسبيحة » . 11 - وعنه عليه السّلام أنّه قال : « من سبّح بسبحة من طين قبر الحسين عليه السّلام تسبيحة كتب اللّه له أربعمائة حسنة ، ومحا عنه أربعمائة سيّئة ، وقضيت له أربعمائة حاجة ، ورفع له أربعمائة درجة ، ثمّ قال : « وتكون السبحة بخيوط زرق أربعا وثلاثين خرزة ، وهي سبحة مولاتنا فاطمة الزهراء ، لمّا قتل حمزة عليه السّلام عملت من طين قبره سبحة تسبّح بها بعد كلّ صلاة » .