الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
20
معجم المحاسن والمساوئ
53 - مشكاة الأنوار ص 189 : من كتاب « المحاسن » عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كيف ينبغي لنا أن نضع فيما بيننا وبين قومنا ، وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ؟ فقال : « تؤدّون الأمانة إليهم ، وتقيمون الشهادة لهم وعليهم ، وتعودون مرضاهم ، وتشهدون جنائزهم » . 54 - صفات الشيعة ص 28 : حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه عن أبي الخطّاب ، عن عبد اللّه ابن زياد ، قال : سلّمنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام بمنى ، ثمّ قلت : يا بن رسول اللّه ، إنّا قوم مجتازون ، لسنا نطيق هذا المجلس منك كلّما أردناه فأوصنا قال عليه السّلام : « عليكم بتقوى اللّه ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الصحبة لمن صحبكم ، وإفشاء السّلام ، وإطعام الطعام ، صلّوا في مساجدهم ، وعودوا مرضاهم ، واتبعوا جنائزهم ، فإنّ أبي حدّثني أنّ شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم ، إن كان فقيه كان منهم ، وإن كان مؤذّن كان منهم ، وإن كان إمام كان منهم ، وإن كان صاحب أمانة كان منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وكذلك كونوا ، حبّبونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 146 . 55 - دعائم الإسلام ج 1 ص 56 : قال : وروينا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّ نفرا أتوه من الكوفة من شيعته يسمعون منه ، ويأخذون عنه ، فأقاموا بالمدينة ما أمكنهم المقام ؛ وهم يختلفون إليه ، ويتردّدون عليه ، ويسمعون منه ، ويأخذون عنه ، فلمّا حضرهم الانصراف وودّعوه ، قال له بعضهم : أوصنا يا بن رسول اللّه فقال : « أوصيكم بتقوى اللّه ، والعمل بطاعته ، واجتناب معاصيه ، وأداء الأمانة لمن ائتمنكم ، وحسن الصحابة لمن صحبتموه . . . . » الحديث .