الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

18

معجم المحاسن والمساوئ

حديثا ، وأعظمكم أمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 278 . 46 - الأشعثيّات ص 166 : روى بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من آوى اليتيم ورحم الضعيف وارتفق على والده ورفق على ولده ورفق مملوكه أدخله اللّه تعالى في رضوانه ويسّر عليه رحمته ، ومن كفّ غضبه وبسط رضاه وبذل معروفه ووصل رحمه وأدّى أمانته جعله اللّه تعالى في نوره الأعظم يوم القيامة » . ونقله في « البحار » ج 82 ص 166 . ونقله في « المستدرك » : ج 2 ص 279 . 47 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 286 : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال يا أبا محمّد عليكم بالورع والاجتهاد وأداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الصحبة لمن صحبكم وطول السجود ، فإنّ ذلك من سنن الأوّابين » . ونقل عنه في « المستدرك » ج 2 ص 279 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 146 . 48 - دعائم الإسلام ج 1 ص 61 : وعنه أنّه قال يوما لبعض أصحابه يوصيهم : « اتّقوا اللّه ، وأحسنوا صحبة من تصاحبونه وجوار من تجاورونه ، وأدّوا الأمانات إلى أهلها ، ولا تسمّوا الناس خنازير ، إن كنتم شيعتنا تقولون ما نقول واعملوا بما نأمركم تكونوا لنا شيعة ، ولا تقولوا فينا ما لا نقول في أنفسنا ولا تكونوا لنا شيعة ، إنّ أبي حدّثني أنّ الرجل من شيعتنا يكون في الحيّ فيكون ودايعهم عنده ووصاياهم إليه فكذلك أنتم » .