الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
15
معجم المحاسن والمساوئ
أبي حيّة ؛ أبو الحبّاب الكلبيّ ، عن أبي العالية ، قال : سمعت أبا امامة يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ستّ من عمل بواحدة منهنّ جادلت عنه يوم القيامة حتّى تدخله الجنّة ، تقول : أي ربّ قد كان يعمل بي في الدنيا : الصلاة ، والزكاة ، والحجّ ، والصيام ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم » . 37 - أصول الكافي ج 2 ص 74 باب الطاعة والتقوى ح 3 . أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ؛ وأحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « يا جابر ، أيكتفي من انتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟ فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع ، والتخشّع ، والأمانة ، وكثرة ذكر اللّه ، والصوم والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة ، والغارمين ، والأيتام وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس ، إلّا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء » . ونقله في « البحار » : ج 67 ص 97 . 38 - أصول الكافي ج 2 ص 55 باب المكارم ح 1 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن الحسين بن عطيّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فانّها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ » ، قيل : وما هنّ ؟ قال : « صدق البأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرّحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافاة على الصنايع ، والتذمّم للجار ، والتذمّم للصاحب ، ورأسهنّ الحياء » . ورواه في « الخصال » : ج 2 ص 431 بسند آخر ، وفي « أمالي الشيخ الطوسيّ » ج 1 ص 9 بسند ثالث .