الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

102

معجم المحاسن والمساوئ

أيّ شيء يقع في قلبك فاعمل به » . وقال له الحسن : البرّ أحبّ إليّ له ، قال : « وإليّ » . ورواه في « التهذيب » : ج 3 ص 180 بعينه سندا ومتنا . ورواه في ج 3 ص 311 عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال . . . بعينه . ونقله في « الوسائل » : ج 5 ص 205 . 2 - الكافي ج 3 ص 470 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أسباط ؛ ومحمّد بن أحمد ، عن موسى ابن القاسم البجلي ، عن عليّ بن أسباط ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : جعلت فداك ، ما ترى آخذ برّا أو بحرا ، فإنّ طريقنا مخوّف شديد الخطر ؟ فقال : « اخرج برّا ، ولا عليك أن تأتي مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتصلّي ركعتين في غير وقت فريضة ، ثمّ لتستخير اللّه مائة مرّة ومرّة ، ثمّ تنظر فإن عزم اللّه لك على البحر فقل الّذي قال اللّه عزّ وجلّ : وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ . ونقله في « الوسائل » : ج 5 ص 205 . 3 - الكافي ج 3 ص 472 : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف بن حمّاد ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : ربّما أردت الأمر يفرق منّي فريقان : أحدهما يأمرني ، والآخر ينهاني ؟ قال : فقال : « إذا كنت كذلك فصلّ ركعتين واستخر اللّه مائة مرّة ومرّة ، ثمّ انظر أحزم الأمرين لك فافعله ، فإنّ الخيرة فيه إن شاء اللّه ، ولتكن استخارتك في عافية ، فإنّه ربّما خير للرجل في قطع يده وموت ولده وذهاب ماله » . ورواه في « التهذيب » : ج 3 ص 181 بعينه سندا ومتنا . ونقله في « الوسائل » : ج 5 ص 205 .