الشيخ علي المشكيني
708
تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين
يوم الجمعة ، وساعة تزول الشمس ، وحين تهبّ الرياح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة ويصوّت الطير ، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر ؛ فإنّ ملكين يناديان هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من سائل يعطى ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من طالب حاجة فتقضى له ، فأجيبوا داعي اللّه . 86 - واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ؛ فإنّه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض ، وهي السّاعة التي يقسّم اللّه عزّ وجلّ فيها الرزق بين عباده . 87 - انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح اللّه ؛ فإنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ انتظار الفرج ما دام عليه العبد المؤمن . 88 - توكّلوا على اللّه عزّ وجلّ عند ركعتي الفجر إذا صلّيتموها ؛ ففيها تعطى الرغائب . 89 - لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم . 90 - ولا يصلّينّ أحدكم وبين يديه سيف ؛ فإنّ القبلة أمن . 91 - ألمّوا « 1 » برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حجّكم إذا خرجتم إلى البيت الحرام ؛ فإنّ تركه جفاء وبذلك أمرتم . 92 - وألمّوا « 2 » بالقبور التي ألزمكم اللّه حقّها وزيارتها ، واطلبوا الرزق عندها . 93 - ولا تستصغروا قليل الآثام ؛ فإنّ القليل يحصى ويرجع إلى الكثير . 94 - وأطيلوا السجود ؛ فما من عمل أشدّ على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا ؛ لأنّه امر بالسجود فعصى ، وهذا امر بالسجود فأطاع فنجا . 95 - أكثروا ذكر الموت ، ويوم خروجكم من قبوركم ، وقيامكم بين يدي
--> ( 1 ) . أتمّوا ( خ ل ) أي أتمّوا حجّكم بزيارته صلّى اللّه عليه واله . وألمّوا أي انزلوا به بعد حجّكم وبالقبور . ( 2 ) . وفي البحار عطفا على ما تقدّم وفي الخصال : « اتمّوا » .