الشيخ علي المشكيني

669

تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين

والشهامة وضدّها البلادة ، والفهم وضدّه الغباوة « 1 » ، والمعرفة وضدّها الإنكار ، والمداراة وضدّها المكاشفة ، وسلامة الغيب وضدّها المماكرة ، والكتمان وضدّه الإفشاء ، والصّلاة وضدّها الإضاعة ، والصّوم وضدّه الإفطار ، والجهاد وضدّه النكول ، والحجّ وضدّه نبذ الميثاق ، وصدق الحديث وضدّه النميمة ، وبرّ الوالدين وضدّه العقوق ، والحقيقة وضدّها الرياء ، والمعروف وضدّه المنكر ، والستر وضدّه التبرّج « 2 » ، والتقيّة وضدّها الإذاعة ، والإنصاف وضدّه الحميّة ، والتهيئة « 3 » وضدّها البغي ، والنظافة وضدّها القذر ، والحياء وضدّه الخلع « 4 » ، والقصد وضدّه العدوان ، والرّاحة وضدّها التعب ، والسهولة وضدّها الصعوبة ، والبركة وضدّها المحق ، والعافية وضدّها البلاء ، والقوام وضدّه المكاثرة « 5 » ، والحكمة وضدّها الهوى ، والوقار وضدّه الخفّة ، والسعادة وضدّها الشقاء ، والتوبة وضدّها الإصرار ، والاستغفار وضدّه الاغترار ، والمحافظة وضدّها التهاون ، والدّعاء وضدّه الاستنكاف ، والنشاط وضدّه الكسل ، والفرح وضدّه الحزن ، والألفة وضدّها الفرقة « 6 » ، والسخاء وضدّه البخل « 7 » . فلا تجتمع هذه الخصال كلّها من أجناد العقل إلّا في نبيّ أو وصيّ نبيّ أو

--> ( 1 ) . في العلل « الفطنة وضدّها الغباوة » . ( 2 ) . التبرّج : إظهار الزينة . ولعلّ هذه الفقرة مخصوصة بالنساء كما احتمله العلّامة المجلسي ( ره ) . ( 3 ) . يعني الموافقة والمصالحة بين الجماعة وإمامهم . ( 4 ) . الخلع - بالخاء المعجمة - : أي خلع لباس الحياء ، وهو مجاز شائع . وفي بعض النسخ « الجلع » بالجيم وهو قلّة الحياء . والقصد : اختيار الوسط في الأمور . ( 5 ) . القوام - بفتح القاف كسحاب - : العدل وما يعاش به . والمكاثرة : المغالبة في الكثرة ؛ أي تحصيل متاع الدنيا زائدا على قدر الحاجة للمباهاة والمفاخرة والمغالبة . وفي بعض نسخ الحديث : « المكاشرة » وهي المضاحكة . ( 6 ) . في بعض نسخ الحديث « وضدها العصبية » . ( 7 ) . اعلم أنّ ما ذكر من جنود العقل والجهل هنا إحدى وثمانون خصلة ، وذلك لتكرار النسّاخ بعض الفقرات بأن يكونوا أضافوا بعض النسخ إلى الأصل .