الشيخ علي المشكيني

607

تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين

الحمّامات إلّا بمئزر ، وكره الكلام بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة حتّى تقضي الصّلاة ، وكره ركوب البحر في هيجانه ، وكره النوم في سطح ليس بمحجر وقال : من نام على سطح غير ذي محجر فقد برئت منه الذمّة ، وكره أن ينام الرجل في بيت وحده ، وكره للرجل أن يغشى امرأته وهي حائض فإن غشيها فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وكره أن يغشى الرجل امرأته وقد احتلم حتّى يغتسل من احتلامه الّذي رأى فإن فعل فخرج الولد مجنونا فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وكره أن يكلّم الرجل مجذوما إلّا ان يكون بينه وبين المجذوم قدر ذراع ، وقال فر من المجذوم كفرارك من الأسد ، وكره البول على شطّ نهر جار ، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة قد أينعت يعني أثمرت ، وكره أن ينتعل الرجل وهو قائم ، وكره أن يدخل الرجل البيت المظلم إلّا أن يكون بين يديه نار ، وكره النفخ في موضع الصّلاة . 3960 - في الصّلاة تسع وعشرون خصلة : عن ضمرة بن حبيب قال : سئل النبيّ صلّى اللّه عليه واله عن الصّلاة فقال : الصّلاة من شرائع الدين وفيها مرضاة الربّ عزّ وجلّ ، وهي منهاج الأنبياء ، وللمصلّي حبّ الملائكة ، وهدى ، وإيمان ، ونور المعرفة ، وبركة في الرزق ، وراحة للبدن ، وكراهة للشّيطان ، وسلاح على الكافر ، وإجابة للدعاء ، وقبول للأعمال ، وزاد للمؤمن من الدّنيا إلى الآخرة وشفيع بينه وبين ملك الموت ، وانس في قبره ، وفراش تحت جنبه ، وجواب لمنكر ونكير ، وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه ، ونورا على وجهه ، ولباسا على بدنه ، وسترا بينه وبين النار ، وحجّة بينه وبين الربّ جلّ جلاله ، ونجاة لبدنه من النار ، وجوازا على الصراط ، ومفتاحا للجنّة ، ومهورا للحور العين ، وثمنا للجنّة . بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا لأنّ الصّلاة تسبيح وتهليل وتكبير وتمجيد