الشيخ علي المشكيني
24
تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين
المؤمن غرّ كريم ، والفاجر خبّ لئيم . المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا . المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد . المؤمن يوم القيامة في ظلّ صدقته . المؤمن يأكل في معي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء « 1 » . المؤمنون هينون لينون « 2 » . الشتاء ربيع المؤمن . الدّعاء سلاح المؤمن . الصلاة نور المؤمن . الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر . الحكمة ضالّة المؤمن . نيّة المؤمن أبلغ من عمله . هديّة اللّه إلى المؤمن السّائل على بابه . تحفة المؤمن الموت . شرف المؤمن قيامه بالليل ، وعزّه استغناؤه عن الناس . العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل دليله ، والعمل قائده ، والرفق والده ، والبرّ أخوه ، والصبر أمير جنوده . الغيرة من الإيمان . البذاذة « 3 » من الإيمان .
--> ( 1 ) . هذا مثل للمؤمن وزهده في الدنيا والكافر وحرصه عليها ، وليس معناه كثرة الأكل دون الاتّساع في الدنيا . وقيل : هو تخصيص للمؤمن وتحامي ما يجرّه الشبع من القسوة وطاعة الشهوة ، ووصف الكافر بكثرة الأكل إغلاظ على المؤمن ، وتأكيد لما رسم له . والمعى : واحد الأمعاء وهي المصارين ( النهاية : 4 / 344 ) . ( 2 ) . هما تخفيف الهيّن واللّيّن . قال ابن الأعرابي : العرب تمدح بالهين اللّين مخففّين وتذمّ بهما مثقّلين . وهيّن : فعيل من الهون ؛ وهو السكينة والوقار والسهولة ( النهاية : 5 / 289 ) . ( 3 ) . البذاذة : رثاثة الهيئة ، يقال : بذّ الهيئة وباذّ الهيئة : أي رثّ اللّبسة . أراد التواضع في اللباس وترك التبجّج به