السيد محمد باقر الحكيم
3
الإخوة الإيمانية من منظور الثقلين
بين شعب العراق تزداد يوما بعد آخر . . . ولكن . . . يا للحسرة والأسف انطفأ هذا المصباح المتوهج لأن الأبوام التي اعتادت الحياة في الظلام لم تعد تتحمّل هذا الضياء الساطع ؛ فامتدت يد الغدر لتعتدي على حياة هذا المجاهد بعد أن أدّى صلاة الجمعة في جوار المرقد الطاهر للإمام علي عليه السّلام . وعانق السيد الحكيم الشهادة فائزا بلقاء اللّه ويا لها من مسيرة حافلة بالجهاد والعطاء تتكلّل بهذه النهاية السعيدة والفوز العظيم . ولقد خاب سعي الضالّين والمنافقين إذ أرادوا اطفاء هذا النور ، إلّا أنّ السيد الحكيم لم يمت لأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون وإذا غاب شخصه عنّا فإنّ شخصيته ما تزال تشع بالنور من خلال ما قدمه من عطاء . . . وما أجمل ما قاله القائد آية اللّه العظمى السيد الخامنئي ( دام ظله ) : « كان هذا الشهيد العزيز عالما ومجاهدا تحدّى نظام صدّام الخبيث سنين طويلة وبعد أن سقط رمز الشرّ والفساد وقف سدّا قويا بوجه المحتلّين الأمريكيين والإنجليز ليبدأ جهاده في مقاومة المخططات المشؤومة مستعدّا للشهادة في طريق الجهاد الطويل والالتحاق بقوافل الشهداء من آل الحكيم وغيرهم من شهداء العلم والفضيلة في العراق » . يقوم المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السّلام بعقد المؤتمر التكريمي بمناسبة ذكرى استشهاد العالم الفذّ المجاهد شهيد المحراب آية اللّه السيد محمد باقر الحكيم وبالتعاون مع المؤسسات ذات الاهتمام ؛ وذلك بتاريخ الثامن عشر من رجب الأصب ( 1425 ه ) في العاصمة طهران ، وسيحضر بهذه المناسبة جمع من علماء العالم الإسلامي