السيد حسن القبانچي

86

شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع )

للقول بكراهتها أيضا لأنها كلام حق ورد في أثناء عبادة ، بل لم يستبعد كونها جزءا مستحبا . 10 - ميرزا إبراهيم الكرباسي المتوفى سنة 1261 قال في ( المناهج ) ص 45 عند ذكر كيفية الأذان : « الشهادة بالولاية ليست من أجزاء الأذان والإقامة ، ولكن لو شهد بها بقصد رجحانها بنفسها أو بعد ذكر الرسول كان حسنا » . وله رسالة عملية أسماها ( النخبة ) ذكر فيها كما في المناهج ؛ ورأيت منها ثلاث نسخ على إحداها حاشية الشيخ مرتضى الأنصاري والسيد الميرزا الشيرازي والسيد إسماعيل الصدر ، ولم يعلقوا على الفتوى المذكورة ، والثانية عليها حاشية الميرزا الشيرازي الكبير السيد محمد حسن والشيخ زين العابدين الحائري وولده الشيخ حسين طبعت سنة 1315 ، والفتوى ذكرت في ص 65 . وأمضى كلهم الفتوى ، والثالثة عليها حاشية السيد إسماعيل الصدر والحاج ميرزا حسين الخليلي وميرزا محمد تقي الشيرازي والآخوند ملا محمد كاظم الخراساني ، ذكرت الفتوى في ص 52 وأمضاها كلهم . 11 - الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر المتوفى سنة 1266 قال في ( نجاة العباد ) عند ذكر كيفية الأذان ما هذا نصه : « يستحب الصلاة على محمد وآله عند ذكر اسمه وإكمال الشهادتين بالشهادة لعلي بالولاية للّه ، وإمرة المؤمنين في الأذان وغيره » . وقد أمضى هذه الفتوى الصريحة في استحباب الإتيان بالشهادة الثالثة في الأذان كل من كتب حاشية على ( نجاة العباد ) كالشيخ مرتضى الأنصاري ، والسيد ميرزا محمد حسن الشيرازي والسيد إسماعيل الصدر العاملي ، والسيد محمد كاظم اليزدي ، والميرزا محمد تقي الشيرازي ، والشيخ محمد طه نجف ، والميرزا محمد مهدي الشهرستاني ، فإني رأيت ثلاث نسخ من نجاة العباد عليها حواشي هؤلاء الأعلام . وذكر صاحب ( الجواهر ) عين هذه الفتوى في رسالة عملية بالعربية ص 92 طبعت في إيران سنة 1313 ، عليها حاشية الشيخ مرتضى الأنصاري ، والسيد ميرزا محمد حسن الشيرازي ، والحاج ميرزا حسين الخليلي ، وكلهم أمضوا الفتوى بلا تعقيب . وقال ( نوّر اللّه ضريحه ) في نفس كتابه ( الجواهر ) الذي لم يؤلف مثله في الفقه الجعفري وعليه مدار الاستنباط ما هذا نصه : « لا بأس بذكر الشهادة بالولاية لا على سبيل الجزئية عملا بالخبر المزبور ، ( هو خبر الاحتجاج ) ولا يقدح مثله في الموالاة والترتيب ، بل الشهادة بالولاية كالصلاة على محمد وآله عند سماع اسمه ، وإلى هذا أشار السيد بحر العلوم ( نوّر اللّه ضريحه ) في منظومته وذكر البيتين المتقدمين ، ثم قال :