السيد حسن القبانچي
109
شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع )
تضخم الغدد اللمفاوية البلعومية ، كما قد يحدث نتيجة لالتهاب الأذن الوسطى عن طريق الدم ، أي أن المكروبات التي تسبب الالتهاب تكون محمولة من قبل الدم . كذلك يحدث هذا المرض في حالات تمزق الطبلة ، نتيجة لشدة خارجية تقع عليها . أهمّ أعراض هذا المرض : هو الألم الشديد في الأذن الذي يتزايد يوميا مع حمى ، وهذا الألم قد يصبح نابضا ( أي كضربات القلب ) وذلك لالتهاب الطبلة نفسها . كذلك ثقل في السمع والطنين . ثم تبدأ الافرازات القيحية داخل الأذن بالتجمع ودفع الطبلة إلى الخارج ، حتى تتكون نقطة ضعف في الطبلة فتنثقب ، وعندئذ تخرج المواد القيحية إلى الخارج ، وبهذا يخف الألم كثيرا ، أو قد تختفي من الأذن وتبدأ مرحلة القيح . وقد يشفى المرض بدون انثقاب الطبلة ، أو أن تقيح الطبلة جراحيا . العلاج : إذا كانت الحالة في بدايتها ولم يتكون قيح في الأذن الوسطى ، فإن العلاج بواسطة مضادات الحياة أو بالإضافة إلى القطرة الموضعية المحتوية على مخدر لتسكين الألم ، بالإضافة إلى قطرات للأنف لفتح قناة أوستاكي . أما إذا كان هنالك قيح في الأذن الوسطى ، فإن العلاج يجب أن يكون بعملية فتح الطبلة لاستخراج المواد القيحية ، ثم التداوي اليومي . وهكذا إذا شوهد المريض وهو في حالة التقيح حيث يستعمل لذلك محلول فوق أوكسيد الهيدروجين لمدة نصف إلى دقيقة واحدة ، ثم تغسل الأذن بمحلول البوريك . الاختلاطات : 1 - قد تنتشر عملية التقيح والالتهاب إلى العظم الحلمي الذي يقع خلف الأذن . وفي هذه الحالة لا يتم شفاء الحالة إلا بعد إجراء عملية جرف العظم المذكور . 2 - قد تتكون نتيجة الالتهابات المزمنة والقيح المزمن حبيبات دموية تشبه عنقود العنب في بداية تكوينه وتنزف باستمرار . وهي كذلك تعيق خروج القيح ، ولذلك تعرقل شفاء الأذن .