السيد حسن الحسيني الشيرازي
318
موسوعة الكلمة
قريب ، ومنطلق إلى المغيب ، أوصيكم في عترتي خيرا ، وإياكم والبدع فإنّ كلّ بدعة ضلالة والضلالة وأهلها في النار . معاشر الناس من افتقد الشمس فليتمسك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليتمسك بالفرقدين ، ومن افتقد الفرقدين فليتمسك بالنجوم الزاهرة بعدي ، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم . قال : فلما نزل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن المنبر تبعته حتّى دخل بيت عائشة ، فدخلت إليه وقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله سمعتك تقول : « إذا افتقدتم الشمس فتمسكوا بالقمر ، وإذا افتقدتم القمر فتمسكوا بالفرقدين ، وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة » ، فما الشمس ؟ وما القمر ؟ وما الفرقدان ؟ وما النجوم الزاهرة ؟ فقال : أما الشمس فأنا ، وأما القمر فعلي عليه السّلام ، فإذا افتقدتموني فتمسكوا به بعدي ، وأما الفرقدان فالحسن والحسين عليهما السّلام فإذا افتقدتم القمر فتمسكوا بهما ، وأما النجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة من صلب الحسين عليه السّلام ، تاسعهم مهديهم . ثمّ قال : إنّهم هم الأوصياء والخلفاء بعدي ، أئمة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواريي عيسى . قلت : فسمّهم لي يا رسول الله . قال : أولهم [ وسيدهم ] علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي ، وبعدهما علي زين العابدين ، وبعده محمّد بن علي باقر علم النبيّين ، والصادق جعفر بن محمّد ، وابنه الكاظم سميّ موسى بن عمران ، والذي يقتل بأرض الغربة ابنه علي ، ثمّ ابنه محمّد ، والصادقان علي والحسن ،