السيد حسن الحسيني الشيرازي

312

موسوعة الكلمة

قال : كذلك أمور الدنيا يشوب سرورها بحزنها ، قال : أفلا أزيدك في زوجك من مزيد الخير كله ؟ قالت : بلى يا رسول الله . قال : إنّ عليا عليه السّلام أول من آمن بالله ، وهو ابن عم رسول الله ، وأخو الرسول ، ووصي رسول الله ، وزوج بنت رسول الله ، وابناه سبطا رسول الله ، وعمه سيد الشهداء عم رسول الله ، وأخوه جعفر الطيار في الجنة ابن عم رسول الله ، والمهدي الذي يصلي عيسى خلفه منك ومنه ، فهذه خصال لم يعطها أحد قبله ، ولا أحد بعده ، يا بنية هل سررتك ؟ قالت : نعم يا أبت . قال : أولا أزيدك في زوجك من مزيد الخير كله ؟ قالت : بلى يا رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال : إنّ الله تبارك وتعالى خلق الخلق قسمين ، فجعلني وزوجك في أخيرها قسما ، وذلك قوله عزّ وجلّ : وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ « 1 » ، ثمّ جعل الاثنين ثلاثا فجعلني وزوجك في أخيرهما ثلاثا وذلك قوله : فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ . . . وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 2 » هؤلاء المفلحون « 3 » يا أبا الحسن ما طلعت على رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلا وضرب بين كتفي

--> ( 1 ) سورة الواقعة ، الآية : 27 . ( 2 ) سورة الواقعة ، الآيات 8 و 10 - 12 . ( 3 ) تأويل الآيات الظاهرة 651 : روى أبو نعيم الحافظ ، قال : حدّثنا محمّد بن حميد بإسناده عن عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : حدّثني أبي ، عن جده ، عن علي عليه السّلام أنّه قال : قال سلمان الفارسي : . . .