السيد حسن الحسيني الشيرازي
166
موسوعة الكلمة
ونسلمه حتّى نصرّع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل لا توصني « 1 » لمّا أوصى عبد المطلب أبا طالب بالنبيّ ، تمثّل أبو طالب ، وكان سمع من الراهب وصفه : لا توصني بلازم وواجب * إني سمعت أعجب العجائب من كل حبر عالم وكاتب * بان بحمد الله قول الراهب إنّ عليا وجعفرا ثقتي « 2 » لمّا رأى أبو طالب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليا عليه السّلام عن يمينه في الصلاة قال لابنه جعفر : صل جناح ابن عمك ، فالتحق جعفر بهما ، فسرّ أبا طالب ذلك وأنشأ يقول : إنّ عليا وجعفرا ثقتي * عند ملمّ الزمان والكرب والله لا أخذل النبيّ ولا * يخذله من بنيّ ذو حسب لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي في طريق الشام « 3 » لمّا أراد أبو طالب الخروج إلى بصرى الشام تعلّق النبيّ بزمام ناقته وناشده في إخراجه ، فظللته الغمام ، ولقيه بحيراء الراهب فأخبره بنبوته وحثّه على الرجوع به خوفا عليه من اليهود ، فقال أبو طالب في ذلك : إنّ ابن آمنة النبيّ محمّدا * عندي بمثل منازل الأولاد
--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 36 : . . . ( 2 ) كنز الفوائد 1 / 181 : . . . ( 3 ) بحار الأنوار 35 / 129 - 131 ح 74 : . . .