ابن ماكولا
107
إكمال الكمال
غنم بن حارثة بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين ، كان أرمي العرب ، وله يقول امرؤ القيس : رب رام من بني ثعل * مخرج كفيه من ستره وعاش عمرو بن المسبح مائة وخمسين سنة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ووفد إليه وأسلم . 1 وأما عش بضم العين المهملة وبالشين المعجمة المشددة فهو عش ابن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله 2 بن رزاح 3 بن ربيعة بن حرام بن ضنة 4 بن سعد هذيم 5 بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، شاعر جاهلي 6 . ومن ولده حريث وعاطف ابنا سليم بن عش 7 . 8
--> ( 1 ) وفي الاستدراك ( أبو المحاسن محمد بن نصر بن عنين الدمشقي الشاعر ، دخل خراسان وبلاد الهند وطاف البلاد ) . ( 2 ) تقدم 1 / 76 ( عبيد الله ) تبعا للنسخ هناك وأراه خطأ . ( 3 ) شكل في الأصل بكسر أوله وهكذا ضبط فيما تقدم 4 / 46 وشكل هنا في جا بالفتح وبهامشها ما لفظه ( قال ابن ناصر : صوابه رزاح بكسر أوله ) . ( 4 ) سقط من هنا ( بن عبد بن كبير بن عذرة ) كما تقدم 1 / 76 و 4 / 46 . ( 5 ) سقط من هنا ( بن زيد بن ليث بن سود ) كما تقدم 1 / 75 . ( 6 ) في التوضيح ( . . . فارس الزحاف وهو شاعر جاهلي ذكره ابن الكلبي والزبير بن بكار وغيرهما ) وفي كونه جاهليا مطلقا نظر يأتي قريبا . ( 7 ) في التوضيح ( وأبوهما سليم ذكر في الصحابة ) قال المعلمي في الإصابة ( سليم بن عش العذري ، روي ابن السكن والباوردي من طريق سليم بن مطير ( في النسخة : مطين ) عن أبيه عن سليم بن عش قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي في صعيد الفرع فعلمنا مصلاه بحجارة ، فهو الذي يصلي فيه أهل البوادي . قال ابن السكن إسناده مجهول . وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق سليم بن مطير ( في النسخة : مطين ) بهذا الاسناد خبرا ) قال المعلمي وتقدم في رسم ( عنتر ) أن سليم بن مطير أيضا روي عن أبيه أيضا عن عس العذري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غزا تبوك فصلى في مسجد وادي القرى ) فخبر المسجد قد روي عن سليم بن مطير عن أبيه ، ففي رواية عنه عن عس العذري ، وفي أخرى عنه عن سليم بن عش العذري فلا يبعد أن يكون والد سليم هو ذاك الذي قيل فيه ( عس ) وقيل ( عنتر ) إلى غير ذلك مما مر ويبعد أن يكون هو عش بن لبيد الذي ذكره المؤلف فقد تقدم 1 / 76 في ذكر عش ( ومن ولده هوذة بن أبي عمرو بن عداء بن عش بن لبيد يقال له رب الحجاز ومدحه النابغة ) . ( 8 ) في التبصير ( وعش بن كعب العنبري شاعر له مع خالد بن صفوان محاورة ذكره المرزباني ) قال المعلمي هو في معجم المرزباني ص 306 قال ( باب ذكر من اسمه عش . فارس الزحاف وهو عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله ابن رزاح بن ربيعة ، جاهلي قديم يقول من أبيات : أمسوا بقرح راكدين وأصبحوا * وببطن مكة فارس الزحاف وأبو كبيشة عند توضح ثاويا * ولنعم حشو الدرع والتجفاف العش بن كعب العنبري يقول لخالد بن صفوان : عليك أبا صفوان إن كنت ناكحا * فتاة أناس ذات إتب ومئزر ) وهي أبيات . وأما عس فقد تقدم في رسم ( عنتر ) .