السيد حسن الحسيني الشيرازي
63
موسوعة الكلمة
فائدة الإمام الغائب الظاهرة الرابعة : وهي ظاهرة التشكيك في فائدة الإمام الغائب ، فيمكن مناقشة هذه الظاهرة بما يلي : الولاية التنفيذية : 1 - إن الإمام - بمفهومه اللغوي - مطلق من يؤتم به ، أي يقتدى به ، سواء أكان المقتدي به كثيرا أو قليلا وسواء أكان الذي يقود عبره حقا أم باطلا ، فإمام الجماعة إمام لأن من هم خلفه يقتدون به في تنظيم حركات الصلاة ، ورئيس الدولة إمام لأن من هم في دولته يقتدون به في تنظيم تصرفاتهم الجسمانية ، والنبي إمام لأن من هم في محيط دعوته يقتدون به في تنظيم تصرفاتهم الروحانية فقط ، إذا كانت رسالته روحانية بحتة ، أو يقتدون به في تنظيم تصرفاتهم الروحانية والجسمانية معا ، إذا كانت رسالته روحانية وجسمانية معا . وبما أن الإمام - بمفهومه اللغوي - مطلق من يقتدى به ، بغض النظر عن نوعية الخط الذي يقود عبره ، عبّر اللّه تعالى عن الفراعنة ، ب ( أئمة ) فقال : . . . وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ « 1 »
--> ( 1 ) سورة القصص : الآية 41 .