السيد حسن الحسيني الشيرازي
225
موسوعة الكلمة
لا ولا نقطة قلم « 1 » عن محمّد بن المرادي قال : سمعت عليّ بن يقطين يقول : استأذنت مولاي أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام في خدمة القوم فيما لا يثلم ديني . فقال : لا ولا نقطة قلم ، إلّا بإعزاز مؤمن وفكّه من أسره ثمّ قال عليه السّلام : إنّ خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم والإحسان إليهم ما قدرتم ، وإلّا لم يقبل منكم عمل ، حنّوا على إخوانكم وارحموهم تلحقوا بنا . من شؤون الحاكم « 2 » من طلب هذا الرزق من حلّه ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل اللّه ، فإن غلب فليستدن على اللّه وعلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما يقوّت به عياله ، فإن مات ولم يقض كان على الإمام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره ، إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ . . . ( 60 ) « 3 » فهو فقير مسكين مغرم . الناس إذا أذنبوا « 4 » كلّما أحدّث النّاس من الذّنوب ما لم يكونوا يعلمون ، أحدّث اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدّون .
--> ( 1 ) قضاء حقوق المؤمنين 34 ، ح 48 : حدثّنا أبو جعفر محمّد بن الحسن ( بن ) الصباح . . . ( 2 ) قرب الإسناد 146 : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن موسى بن بكر قال : قال لي أبو الحسن الأول عليه السّلام : . . . ( 3 ) سورة التوبة ، الآية : 60 . ( 4 ) تحف العقول 410 : قال عليه السّلام : . . .