السيد حسن الحسيني الشيرازي

210

موسوعة الكلمة

قلّ ما تعرض لهم أحد في الخطاب إلّا وسموه في الجواب سمة يبقى عارها عليه مدى الدّهر قال وخرج موسى وأخذ نفيع بلجام حماره وقال : من أنت يا هذا ؟ قال : يا هذا إن كنت تريد النسب أنا ابن محمّد حبيب اللّه ابن إسماعيل ذبيح اللّه ابن إبراهيم خليل اللّه ، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض اللّه على المسلمين إن كنت منهم ، الحجّ إليه ، وإن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضوا مشركو قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتّى قالوا : يا محمّد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ، وإن كنت تريد الصيت والاسم فنحن الّذين أمر اللّه الصلاة عليّنا في الصلّوات المفروضة تقول : اللهم صل على محمّد وآل محمّد ، فنحن آل محمّد ، خلّ عن الحمار فخلّى عنه ويده ترتعد ، وانصرف مخزيّا ، فقال له عبد العزيز : ألم أقل لك ؟ الجاحدون « 1 » إن لله تعالى في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة . قال : قلت : جعلت فداك ولم ذاك ؟ قال : لجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا .

--> ( 1 ) علل الشرائع 2 / 602 ب 385 ح 62 وثواب الأعمال 248 ح 8 : حدثنا الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن الفضل بن كثير المدائني ، عن سعيد بن أبي سعيد البلخي قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : . . .