السيد حسن الحسيني الشيرازي

205

موسوعة الكلمة

ونتنه وقذره وما أعد اللّه فيه لأهله وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة ونتنها وقذرها وما أعدّ اللّه في أنيابها من السّم لأهلها ، وإنّ في جوف تلك الحيّة لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة واثنان من هذه الأمّة . قال : قلت : جعلت فداك ومن الخمسة ؟ ومن الاثنان ؟ قال : فأمّا الخمسة : فقابيل الذي قتل هابيل ، ونمرود الذي حاجّ إبراهيم في ربّه ، فقال : أنا أحيي وأميت ، وفرعون الذي قال : أنا ربّكم الأعلى ، ويهود الذي هوّد اليهود ، وبولس الذي نصّر النصارى ، ومن هذه الأمة أعرابيّان . المكذّبون في القرآن « 1 » كنت عند أبي يوما في المسجد إذ أتاه رجل فوقف أمامه وقال : يا بن رسول اللّه أعيت عليّ آية في كتاب اللّه عزّ وجلّ ، سألت عنها جابر بن يزيد فأرشدني إليك . فقال : وما هي ؟ قال : قوله عزّ وجلّ : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ . فقال أبي : نعم فينا نزلت ، وذاك لأنّ فلانا وفلانا وطائفة معهم - وسمّاهم - اجتمعوا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : يا رسول اللّه إلى من يصير هذا

--> ( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة 338 - 339 : قال محمّد بن العباس : حدثنا محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود ، عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : . . .