السيد حسن الحسيني الشيرازي
184
موسوعة الكلمة
( بسم اللّه الرحمن الرحيم خرجت ، بحول اللّه وقوته لا بحولي وقوتي بل بحولك وقوتك يا ربّ متعرضا به لرزقك فاتني به في عافية ) . من أدعية الموقف « 1 » ( اللّهم إني عبدك وابن عبدك ، إنّ تعذبني فبأمور قد سلفت مني ، وأنا بين يديك برمتي وإن تعف عني فأهل العفو أنت يا أهل العفو ، يا أحق من عفا اغفر لي ولأصحابي ) وحرّك دابته فمرّ . ليلة أوّل رجب « 2 » لك المحمّدة إن أطعتك ولك الحجة إن عصيتك لا صنع لي ولا لغيري في إحسان إلا بك يا كائن قبل كل شيء ، ويا مكون كل شيء إنك على كل شيء قدير ، اللّهم إني أعوذ بك من العديلة عند الموت ، ومن شر المرجع في القبور ومن الندامة يوم الآزفة فأسألك أن تصلي على محمّد وآله وأن تجعل عيشي عيشة نقية وميتتي ميتة سوية ومنقلبي منقلبا كريما غير مخز ولا فاضح ، اللّهم صل على محمّد وآله الأئمة ينابيع الحكمة ، وأولي النعمة ، ومعادن العصمة ، واعصمني بهم من كل سوء ، ولا تأخذني على غرة ولا غفلة ولا تجعل عواقب أعمالي حسرة وارض عني فإن مغفرتك للظالمين وأنا من الظالمين ، اللّهم اغفر لي ما لا يضرك وأعطني ما لا ينقصك فإنك أنت الوسيع رحمته البديع حكمته وأعطني
--> ( 1 ) إقبال الأعمال 339 : بإسنادي عن محمّد بن الحسن بن الوليد أيضا بإسناده إلى حماد بن عبد اللّه قال : كنت قريبا من أبي الحسن موسى عليه السّلام بالموقف فلما همّت الشمس ( للغروب ) أخذ بيده اليسرى بمجامع ثوبه ثمّ قال : . . . ( 2 ) إقبال الأعمال 632 - 633 : روينا بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رحمه اللّه في عمل وأول ليلة من رجب فيما رواه عن عليّ بن حديد قال : كان أبو الحسن الأول عليه السّلام يقول وهو ساجد بعد فراغه من صلاة الليل : . . .