السيد حسن الحسيني الشيرازي
161
موسوعة الكلمة
حاجة أو وسيلة لا يمكنه قضاؤها فلا يذكره إلا بخير فإن اللّه يوقع ذلك في صدره فيقضي حاجته قال : فرفعت رأسي وأنا أقول : لا إله إلا اللّه ، فالتفت إلي وقال : يا خالد اعمل ما أمرتك . قطيعة الرحم « 1 » يا شعيب يلقاك غدا رجل من أهل المغرب يسألك عني ، فقل : هو واللّه الإمام الذي قال لنا أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فإذا سألك عن الحلال والحرام فأجبه مني . فقلت : جعلت فداك فما علامته ؟ فقال : رجل طويل جسيم يقال له : يعقوب ، فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فإنه واحد قومه ، وإن أحب أن تدخله إلي فأدخله . قال : فو اللّه إني لفي طوافي إذ أقبل إلي رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال ودار بيني وبينه ما أخبرني به عليه السّلام ثم طلب إليّ أن أدخله على أبي الحسن عليه السّلام فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن عليه السّلام ، فأذن لي . فلما رآه أبو الحسن عليه السّلام قال له : يا يعقوب قدمت أمس ووقع بينك وبين أخيك شر في موضع كذا وكذا ، حتّى شتم بعضكم بعضا ، وليس
--> ( 1 ) رجال الكشي 2 / 741 - 742 ، ح 831 : وجدت بخط جبريل بن أحمد ، حدثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال : أخبرني شعيب العقرقوفي قال : لي أبو الحسن عليه السّلام مبتدئا من غير أن أسأله عن شيء : . . .