السيد حسن الحسيني الشيرازي

77

موسوعة الكلمة

فيقال : هؤلاء الّذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنّفوهم في دينهم ، ثمّ يؤمر بهم إلى جهنّم . مسخوا وزغا « 1 » روي عن عبد اللّه بن طلحة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الوزغ ؟ قال : هو الرجس ، وهو مسخ ، فإذا قتلته فاغتسل - يعني شكرا - وقال : إنّ أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدّثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي عليه السّلام للرجل : تدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال الرجل : لا أعلم بما يقول . قال : فإنّه يقول : لئن ذكرت عثمان لأسبّنّ عليّا . وقال : إنّه ليس يموت من بني أميّة ميّت إلّا مسخ وزغا . وقال أبي عليه السّلام : إنّ عبد الملك لمّا نزل به الموت مسخ وزغا فكان عنده ولده ولم يدروا كيف يصنعون ، وذهب ثمّ فقدوه ، فأجمعوا على أن يأخذوا جذعا فصنعوه كهيئة الرجل ففعلوا ذلك ، وألبسوا الجذع [ والبسوا الجذع درع حديد - خ ] ، ثمّ لفّوه في الأكفان ولم يطّلع عليه أحد من الناس إلّا ولده وأنا . جبل الكمد « 2 » عن عبد اللّه بن بكر الأرّجاني قال : صحبت أبا عبد اللّه عليه السّلام في طريق مكّة من المدينة فنزلنا منزلا يقال له عسفان ، ثمّ مررنا بجبل أسود عن

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح 1 / 283 و 284 ، ح 17 : . . . ( 2 ) بحار الأنوار 6 / 228 ، ح 10 ، عن كامل الزيارة : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمّد بن سليمان ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن عبد اللّه الأصم ، . . .