السيد حسن الحسيني الشيرازي

40

موسوعة الكلمة

وعافني بعافيتك من بلائك ) فإنّه لعلّه أن يقولها ثلاث مرّات حتّى يرى العافية . لكل داء « 1 » ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط فقال بإخلاص نيّة ومسح موضع العلّة وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً « 2 » إلّا عوفي من تلك العلّة أيّة علة كانت ، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . للخلاص من المهالك « 3 » لما ألقى أخوة يوسف يوسف عليه السّلام في الجبّ نزل عليه جبرئيل عليه السّلام فقال : يا غلام من طرحك في هذا الجبّ ؟ قال : إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني . قال : أتحبّ أن تخرج من هذا الجب ؟ قال : ذلك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب . قال جبرئيل : فإن اللّه يقول لك : قل : ( اللّهمّ إنّي أسألك بأن لك الحمد لا إله إلّا أنت الحنّان المنّان ، بديع السماوات والأرض ، يا ذا

--> ( 1 ) طب الأئمة عليهم السّلام 28 : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . . ( 2 ) سورة الإسراء ، الآية : 82 . ( 3 ) أ : مهج الدعوات 307 . ب : قصص الأنبياء 128 ، ب 6 ، الفصل 1 ، الحديث 128 . ج : تفسير العياشي 2 / 170 ، الحديث 6 . د : القمي في تفسيره 1 / 354 : بإسنادنا إلى سعيد بن هبة اللّه الراوندي من كتاب قصص الأنبياء عليهم السّلام بإسناده فيه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .