السيد حسن الحسيني الشيرازي

105

موسوعة الكلمة

فمتّعنا بصورته قدر ما تمتّع أهل الدنيا به ، فصوّر لهم صورته من نور قدسه عزّ وجلّ ، فعلي عليه السّلام بين أيديهم ليلا ونهارا يزورونه وينظرون إليه غدوة وعشية . . . ثم قال الصادق عليه السّلام : فلما ضربه اللعين ابن ملجم على رأسه صارت تلك الضربة في صورته التي في السماء فالملائكة ينظرون إليه غدوة وعشية ، ويلعنون قاتله ابن ملجم ، فلما قتل الحسين بن علي صلوات اللّه عليه هبطت الملائكة وحملته حتّى أوقفته مع صورة علي في السماء الخامسة ، فكلّما هبطت الملائكة من السماوات من علا ، وصعدت ملائكة السماء الدنيا فمن فوقها إلى السماء الخامسة لزيارة صورة علي عليه السّلام والنظر إليه وإلى الحسين بن علي متشحطا بدمه ، لعنوا يزيدا وابن زياد وقاتل الحسين بن علي صلوات اللّه عليه إلى يوم القيامة . قال الأعمش : قال لي الصادق عليه السّلام : هذا من مكنون العلم ومخزونه لا تخرجه إلّا إلى أهله . الكافر عند الاحتضار « 1 » إذا احتضر الكافر حضره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي صلوات اللّه عليه وجبرئيل وملك الموت فيدنو إليه علي عليه السّلام فيقول : يا رسول اللّه إنّ هذا كان يبغضنا أهل البيت فأبغضه . فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا جبرئيل إنّ هذا كان يبغض اللّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه . فيقول جبرئيل لملك الموت : إنّ هذا كان يبغض اللّه ورسوله وأهل

--> ( 1 ) بحار الأنوار 45 / 312 : قال العلّامة المجلسي : روى السائل عن السيد المرتضى رضي اللّه عنه ، عن خبر ، روى النعماني في كتاب التسلي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : . . .