السيد حسن الحسيني الشيرازي
155
موسوعة الكلمة
سقاه شربة سقاه اللّه من الرحيق المختوم . أكسوا العريان « 1 » من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقّا على اللّه أن يكسوه من ثياب الجنّة ، وأن يهوّن عليه سكرات الموت ، وأن يوسّع عليه في قبره ، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه : وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ « 2 » . أسعفوا الفقراء « 3 » إنّ اللّه عزّ وجلّ يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر إليهم فيقول : وعزّتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم عليّ ، ولترون ما أصنع بكم اليوم ، فمن زوّد أحدا منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده فأدخلوه الجنّة . قال : فيقول رجل منهم : يا ربّ إنّ أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ، ولبسوا الثياب اللّينة ، وأكلوا الطعام ، وسكنوا الدور ، وركبوا المشهور من الدواب ، فأعطني مثل ما أعطيتهم . فيقول تبارك وتعالى : لك ولكلّ عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت الدنيا سبعون ضعفا .
--> ( 1 ) أصول الكافي 2 / 204 ح 1 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . ( 2 ) سورة الأنبياء ، الآية : 103 . ( 3 ) أصول الكافي 2 / 261 - 262 ، ح 9 : محمد بن يحيى ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن سعدان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .