ابن ماكولا

235

إكمال الكمال

السلمي ، روى عنه الحاكم النيسابوري [ وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الله بن السراج وغيرهما ( 1 ) ] من النيسابوريين وغيرهم * وعلى ابن الحسن أبو الحسن الصبغي ، روى عن [ أبي العباس محمد بن إسحاق ( 2 ) ] السراج ، روى عنه أبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن علي السجستاني . ( 3 )

--> ( 1 ) موضعه في الأصل " وجماعة " . ( 2 ) ليس في الأصل ، ولعله أسقط منها بناء على الالتباس المشار إليه قبل هذا . ( 3 ) وفى الأنساب " أبو عبد الرحمن عبد الله بن [ الامام ] أبي بكر [ أحمد ] بن إسحاق الصبغي الفقيه ، كان من الأدباء ، وقام يعلم الفقه والكلام ، ولما مات أبوه قعد للفتوى في المدرسة مدة يفتى ، وسمع جماعة من الغرباء منه كتاب الفضائل تصنيف أبيه ، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا عمرو أحمد بن محمد الحيري وأبا الوفاء المؤمل بن الحسن وأقرانهم ، وتوفى سنة خمس وثلاثمائة ( كذا وهو خطأ ) ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وقال : كنا نجتمع عنده في مدرسة أبيه ، وحكى عنه أنه قال : كنت أحمل إلى مجلس أبي العباس السراج في خفاء منه فإنه كان لا يحدثنا أيام المحنة " وذكر علي بن محمد بن أيوب ومحمد بن عبد الله ابن محمد وسيأتيان . وفى الاستدراك بإضافة بين حاجزين من الأنساب " وأبو الحسن علي بن محمد بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح [ الصبغي ] ابن عم [ الامام ] أبي بكر أحمد بن إسحاق [ الصبغي ، كان من الشهود الامناء ، ] قال الحاكم : سمع بخراسان أبا عبد الله البوشنجي وأقرانه ، وبالري محمد بن أيوب وغيره ، وببغداد يوسف بن يعقوب ، وبالبصرة أبا خليفة . [ سمع منه الحاكم ، ] قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ : مات أبو الحسن الصبغي سنة أربعين وثلاثمائة . وأبو بكر محمد بن عبد الله ابن محمد بن الحسين الصبغي الفقيه الشافعي ، قال الحاكم في تاريخه : هو من أعيان الفقهاء ، سمع بخراسان أبا عمرو الحيري وأبا حامد الشرقي ومكي بن عبدان [ وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، ] وأكثر بالري عن عبد الرحمن بن أبي حاتم وببغداد من أبي عبد الله المحاملي ومحمد بن مخلد ، حدث عنه الحاكم في تاريخ ، وقال : كان حانوته مجمعا للحفاظ والمحدثين [ وكنا نقرأ على أبي عبد الله بن يعقوب على باب حانوته ] ، توفى في ذي الحجة من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وهو ابن نيف وخمسين سنة ، [ وكان قد جمع على الصحيح لمسلم بن الحجاج رحمه الله ] . وأبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الصبغي ، قال الحاكم : كان من المشهورين بصحبة أبي بكر بن إسحاق بن خزيمة ، سمع أبا بكر بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج الثقفي ، توفى في تاسع عشرين شوال من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة . وأبو الحسين عبيد الله بن محمد الصبغي ، حدث عن أبي عبد الله أحمد بن خليد ( كذا ) ، حدث عنه أبو بكر بن المقرئ وذكر أن سمع منه بملطية " . قال في الاستدراك " وأما الصيفي بفتح الصاد المهملة بعدها ياء ساكنة وفاء مكسورة فهو أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي الشاعر التميمي المعروف بالحيص بيص . أنشدنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة رحمه الله قال أنشدنا الحيص بيص لنفسه : أنا والزناد لبرده وتصبري * سيان في الاخفاء والاعلان لكنه بالقدح تظهر ناره * وسرائري أعيت على الاخوان وإذا صمت فهمة لا ترتجى * أن تشتكي إلا إلى الرحمان توفى أبو الفوارس في ليلة الأربعاء سادس شعبان من سنة أربع وسبعين وخمسمائة .