السيد حسن الحسيني الشيرازي

95

موسوعة الكلمة

وأنزل عليه كتابا فختم به الكتب ، فلا كتاب بعده ، أحلّ فيه حلالا ، وحرّم حراما ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة ، فيه شرعكم ، وخبر من قبلكم ، وبعدكم ، وجعله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علما باقيا في أوصيائه ، فتركهم الناس ، وهم الشهداء على أهل كل زمان ، وعدلوا عنهم ، ثم قتلوهم واتّبعوا غيرهم ، وأخلصوا لهم الطّاعة حتى عاندوا من أظهر ولاية ولاة الأمر ، وطلب علومهم ، قال اللّه سبحانه : وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ « 1 » . الإيمان واليقين « 2 » الإيمان في القلب واليقين خطرات . هذا هو الإيمان « 3 » ليس الإيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي ولكنّ الإيمان ما خلص في القلوب وصدّقته الأعمال . الناس في التوحيد « 4 » الناس في التوحيد على ثلاثة أوجه : مثبت وناف ومشبّه ، فالنافي مبطل ، والمثبت مؤمن ، والمشبّه مشرك .

--> ( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 13 . ( 2 ) تحف العقول 258 : قال عليه السّلام : . . . ( 3 ) تحف العقول 369 : قال عليه السّلام : . . . ( 4 ) تحف العقول 370 : قال عليه السّلام : . . .