السيد حسن الحسيني الشيرازي

9

موسوعة الكلمة

عزّ وجلّ ، وإنّما وقع التكليف من اللّه عزّ وجلّ بعد الاستطاعة فلا يكون مكلّفا للفعل إلّا مستطيعا . الفعل والاستطاعة « 1 » لا يكون العبد فاعلا إلّا وهو مستطيع وقد يكون مستطيعا غير فاعل ، ولا يكون فاعلا أبدا حتّى يكون معه الاستطاعة . ملاك الأمر والنهي « 2 » إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه ، وأمرهم ونهاهم ، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذ به ، وما نهاهم عنه فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ، ولا يكونوا آخذين ولا تاركين إلّا بإذن اللّه عزّ وجلّ ، يعني : بعلمه . مقوّمات التكليف « 3 » ما كلّف اللّه العباد كلفة فعل ، ولا نهاهم عن شيء حتّى جعل لهم الاستطاعة ، ثمّ أمرهم ونهاهم ، فلا يكون العبد آخذا ولا تاركا إلّا

--> ( 1 ) التوحيد 350 ، ب 56 ، ح 13 ، حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عمّن رواه من أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : . . . ( 2 ) التوحيد 349 ، ب 56 ، ح 8 : حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . ( 3 ) التوحيد 352 ، ب 56 ، ح 19 : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .