السيد حسن الحسيني الشيرازي
62
موسوعة الكلمة
ولا نظير له ، وأن يعرف أنّه قديم مثبت ، موجود غير فقيد ، موصوف من غير شبيه ، ولا مثيل ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . وبعده معرفة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والشهادة له بالنبوّة ، وأدنى معرفة الرسول الإقرار بنبوّته وأنّ ما أتى به من كتاب أو أمر أو نهي فذلك عن اللّه عزّ وجلّ . وبعده معرفة الإمام الّذي به يأتمّ بنعته وصفته واسمه في حال العسر واليسر وأدنى معرفة الإمام أنّه عدل النبيّ - إلّا درجة النبوّة - ووارثه وأنّ طاعته طاعة اللّه وطاعة رسول اللّه والتسليم له في كلّ أمر والردّ إليه والأخذ بقوله ، ويعلم أنّ الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّ بن أبي طالب ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ أنا ، ثمّ من بعدي موسى ابني ، ثمّ من بعده ولده عليّ ، وبعد عليّ محمد ابنه ، وبعد محمد عليّ ابنه ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، والحجّة من ولد الحسن . ثمّ قال : يا معاوية جعلت لك أصلا في هذا فاعمل عليه ، فلو كنت تموت على ما كنت عليه لكان حالك أسوأ الأحوال ، فلا يغرّنّك قول من زعم أنّ اللّه تعالى يرى بالبصر . قال : وقد قالوا أعجب من هذا ، أو لم ينسبوا آدم عليه السّلام إلى المكروه ؟ أو لم ينسبوا إبراهيم إلى ما نسبوه ؟ أو لم ينسبوا داود عليه السّلام إلى ما نسبوه من القتل من حديث الطير ؟ أو لم ينسبوا يوسف الصدّيق إلى ما نسبوه من حديث زليخا ؟ أو لم ينسبوا موسى عليه السّلام إلى ما نسبوه [ من القتل ] ؟ أو لم ينسبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى ما نسبوه من حديث زيد ؟ أو لم ينسبوا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إلى ما نسبوه من حديث القطيفة ؟ إنّهم أرادوا بذلك توبيخ