السيد حسن الحسيني الشيرازي
394
موسوعة الكلمة
صبّ عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ومدّ عنقه وغمض عينيه ، ثم سبّح ثلاثا بترتيل ، فقال : « سبحان ربّي العظيم وبحمده » ، ثم استوى قائما فلمّا استمكن من القيام ، قال : « سمع اللّه لمن حمده » ثم كبّر وهو قائم ، ورفع يديه حيال وجهه ثم سجد ووضع كفّيه مضمومة الأصابع بين ركبتيه حيال وجهه ، فقال : « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ثلاث مرّات ولم يضع شيئا من بدنه على شيء وسجد على ثمانية أعظم : الجبهة ، والكفّين ، وعيني الركبتين ، وأنامل إبهام الرجلين ، فهذه السبعة فرض ، ووضع الأنف على الأرض سنة ، وهو الإرغام ثم رفع رأسه من السجود ، فلمّا استوى جالسا قال : « اللّه أكبر » ثمّ قعد على جانبه الأيسر قد وضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه الأيسر وقال : « استغفر اللّه ربّي وأتوب إليه » ثم كبّر وهو جالس ، وسجد السجدة الثانية ، وقال كما قال في الأولى ولم يستعن بشيء من جسده على شيء في ركوع ولا سجود كان مجنحا ولم يضع ذراعيه على الأرض ، فصلّى ركعتين على هذا . ثمّ قال يا حمّاد : هكذا صلّ ولا تلتفت ولا تعبث بيديك وأصابعك ولا تبزق عن يمينك ولا عن يسارك ولا بين يديك . الإقبال على اللّه « 1 » لا يجمع اللّه عزّ وجلّ لمؤمن الورع والزّهد والإقبال إلى اللّه عزّ وجلّ في الصلاة في الدنيا إلّا رجوت له الجنّة .
--> ( 1 ) أ : ثواب الأعمال 163 . ب : أمالي المفيد 96 ، ب 18 ، ح 7 : حدّثني محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : . . .