السيد حسن الحسيني الشيرازي

378

موسوعة الكلمة

الحمد للّه رب العالمين كما فضلنا في دينه على من جحد وعند ، وفي نعيم الدنيا على كثير ممّن عمد ، وهدانا بمحمد نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وشرّفنا بوصيه وخليفته في حياته وبعد مماته ، أمير المؤمنين عليه السّلام ، اللّهمّ إنّ محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّنا كما أمرت ، وعليّا عليه السّلام مولانا كما أقمت ، ونحن مواليه وأولياؤه . ثم تقوم وتصلي شكرا للّه تعالى ركعتين تقرأ في الأولى الحمد وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقل هو اللّه أحد كما أنزلتا لا كما نقصتا ثم تقنت وتركع وتتمّ الصلاة وتسلّم وتخرّ ساجدا وتقول في سجودك : اللّهمّ إنّا إليك نوجّه وجوهنا في يوم عيدنا الذي شرّفتنا فيه بولاية مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلّى اللّه عليه ، عليك نتوكّل وبك نستعين في أمورنا ، اللّهمّ لك سجدت وجوهنا وأشعارنا وأبشارنا وجلودنا وعروقنا وأعظمنا وأعصابنا ولحومنا ودماؤنا ، اللّهمّ إيّاك نعبد ولك نخضع ولك نسجد ، على ملّة إبراهيم ودين محمد وولاية علي صلواتك عليهم أجمعين ، حنفاء مسلمين وما نحن من المشركين ولا من الجاحدين ، اللّهمّ إلعن الجاحدين المعاندين المخالفين لأمرك وأمر رسولك صلّى اللّه عليه وآله ، اللّهمّ إلعن المبغضين لهم لعنا كثيرا لا ينقطع أوّله ولا ينفد آخره ، اللّهمّ صلّ على محمد وآله وثبّتنا على موالاتك وموالاة رسولك وآل رسولك وموالاة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم ، اللّهمّ آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأحسن منقلبنا يا سيدنا ومولانا . ثم كل واشرب وأظهر السرور وأطعم إخوانك وأكثر برّهم واقض حوائج إخوانك إعظاما ليومك ، وخلافا على من أظهر فيه الاغتمام والحزن ضاعف اللّهمّ حزنه وغمّه .