السيد حسن الحسيني الشيرازي

356

موسوعة الكلمة

فقلت : إنّ الناس كانوا يرون لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما لا يرون لي ، وكان إذا انتهى إلى الحجر أفرجوا له حتّى يستلمه ، وإني أكره الزحام . الحجّ أفضل « 1 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي أبو عبد اللّه : قال لي إبراهيم بن ميمون : كنت جالسا عند أبي حنيفة فجاءه رجل فسأله فقال : ما ترى في رجل قد حجّ حجّة الإسلام أيحجّ أفضل أم يعتق رقبة ؟ قال : لا بل عتق رقبة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كذب واللّه وأثم ، لحجّة أفضل من عتق رقبة ورقبة ورقبة حتّى عدّ عشرا . ثمّ قال : ويحه في أيّ رقبة طواف بالبيت ، وسعي بين الصفا والمروة ، والوقوف بعرفة ، وحلق الرأس ، ورمي الجمار ؟ لو كان كما قال : لعطّل الناس الحجّ ، ولو فعلوا كان ينبغي للإمام أن يجبرهم على الحجّ إن شاؤوا وإن أبوا ، فإنّ هذا البيت إنّما وضع للحجّ . الطواف حول البيت « 2 » يستحبّ أن تطوف ثلاثمائة وستّين أسبوعا عدد أيّام السنة فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف .

--> ( 1 ) فروع الكافي 2 / 259 - 260 ، ح 30 : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان ، . . . ( 2 ) الخصال 2 / 602 ، ح 8 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .