السيد حسن الحسيني الشيرازي

30

موسوعة الكلمة

هو الطريق إلى معرفة اللّه عزّ وجلّ ، وهما صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، وأمّا الصراط الّذي في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مرّ على الصراط الّذي هو جسر جهنّم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلّت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردّى في نار جهنّم . قنطرة على الصراط « 1 » عن غالب بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ « 2 » قال : قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة . الجنّة وأهلها « 3 » عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك يا بن رسول اللّه شوّقني ، فقال : يا أبا محمد إنّ من أدنى نعيم الجنّة يوجد ريحها من مسيرة ألف عام ، من مسافة الدنيا ، وإنّ أدنى أهل الجنّة منزلا لو نزل به أهل الثقلين الجنّ والإنس لوسعهم طعاما وشرابا ولا ينقص ممّا عنده شيء ، وإنّ أيسر أهل الجنّة منزلة من يدخل الجنّة فيرفع له ثلاث حدائق ، فإذا دخل أدناهنّ رأى فيها من الأزواج والخدم والأنهار والأثمار ما شاء اللّه ممّا

--> ( 1 ) ثواب الأعمال 321 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد اللّه بن محمد الحجال ، . . . ( 2 ) سورة الفجر ، الآية : 14 . ( 3 ) تفسير القمي 2 / 82 و 83 : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، . . .