السيد حسن الحسيني الشيرازي
69
موسوعة الكلمة
مرقاة ، ويجيء علي بن أبي طالب عليه السّلام وبيده لواء الحمد فيرتقيه ويركبه وتعرض الخلائق عليه ، فمن عرفه دخل الجنة ، ومن أنكره دخل النار ، وتفسير ذلك في كتاب اللّه : وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ « 1 » . قال : هو واللّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( صلوات اللّه عليه ) . أكبر نعم الجنة « 2 » إذا صار أهل الجنة في الجنة ودخل ولي اللّه إلى جناته ومساكنه ، واتكأ كل مؤمن [ منهم ] على أريكته حفته خدامه ، وتهدلت عليه الثمار ، وتفجرت حوله العيون ، وجرت من تحته الأنهار ، وبسطت له الزرابي ، وصففت له النمارق ، وأتته الخدام بما شاءت شهوته من قبل أن يسألهم ذلك . قال : ويخرج عليهم الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء اللّه . ثم إن الجبار يشرف عليهم فيقول لهم : أوليائي وأهل طاعتي وسكان جنتي في جواري ألا هل أنبئكم بخير مما أنتم فيه ؟ فيقولون : ربنا وأي شيء خير مما نحن فيه ؟ نحن فيما اشتهت أنفسنا ، ولذت أعيننا من النعم في جوار الكريم . قال : فيعود عليهم القول .
--> ( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 105 . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 96 - 97 من سورة البراءة ح 88 : عن ثوير عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : . . .