السيد حسن الحسيني الشيرازي

29

موسوعة الكلمة

حادثة كربلاء . . وينقلوا إلى الناس والأجيال قساوة الحكم الأموي وظلمه وتجبره على الحق وأصحاب الحق والضمائر الحرة الأبية . . فاستشهد الإمام الحسين عليه السّلام وكل من كان معه خلال سويعات من يوم العاشر من المحرم الحرام في مطلع سنة 61 ه على تراب كربلاء المقدسة بتلك الدماء الزكية الطاهرة التي سقت أديمها وحبات الرمل فيها فأصبحت منارا للأجيال وملاذا للثوار والأحرار إلى اليوم وإلى يوم الوقت المعلوم حيث ظهور الحفيد التاسع لذاك الشهيد العظيم الإمام المهدي المنتظر ( عجل اللّه فرجه الشريف ) ليأخذ بثأر جده الشهيد وثأر كل الشهداء في سبيل الحق والعدل والحرية . . استشهد الإمام الحسين عليه السّلام واستشهد معه من أبنائه البررة . . علي الأكبر الشهيد الأول من الهاشميين وعبد اللّه الرضيع آخر الشهداء قبل أبيه الإمام الحسين عليه السّلام ذبح وهو بين يدي والده يطلب له جرعة ماء فسقاه حرملة بن كاهل اللعين كأس المنون بسهم من كنانة كفره وحقده . . ولم يبق للإمام الحسين عليه السّلام من الأبناء سوى الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام ، وهو الوحيد الذي نجا من مجزرة كربلاء بمعجزة إلهية وفداء وتفان زينبي عجيب في مجلس ابن زياد ويزيد حينما حاولا قتل الإمام عليه السّلام فمنعتهما زينب عليها السّلام من ذلك ببطولتها الخارقة وجرأتها العلوية النادرة . . . أما البنات فترك الإمام الحسين عليه السّلام رقية وفاطمة وسكينة ، وقيل : وزينب ، وقيل : وغيرها . . وكان نقش خاتمه الشريف : ( إن اللّه بالغ أمره ) . وحرزه : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . . اللهم إني أسألك بمكانك