السيد حسن الحسيني الشيرازي
78
موسوعة الكلمة
وإن معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عزّ ولا نصفة ، فإن أردتم الحياة قبلناه منه ، وأغضضنا على القذى ، وإن أردتم الموت بذلناه في ذات اللّه ، وحاكمناه إلى اللّه . فنادى القوم بأجمعهم : بل البقية والحياة . الدنيا دول « 1 » خطبته عليه السّلام في الكوفة قبل الصلح : يا أيها الناس ! فإن اللّه قد هداكم بأولنا ، وحقن دماءكم بآخرنا ، وإن لهذا الأمر مدة ، والدنيا دول ، وإن اللّه تعالى قال لنبيه : وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ « 2 » « 3 » .
--> ( 1 ) تاريخ الطبري : ج 5 ص 163 أحداث سنة 41 ه ، مروج الذهب : ج 3 ص 9 ، ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق : 194 / 323 ، بهذا الإسناد : قال : وأنبأنا عليّ بن بكر ، أنبأنا أحمد بن الخليل ، أنبأنا أبي عبيدة ، أنبأنا إبراهيم بن المنذر ، أنبأنا ابن المذهب ، أنبأنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب : الخبر . وذكره ابن عساكر في الترجمة أيضا : 196 / 324 بهذا الإسناد : وأخبرناه أعلى من هذا - بثلاث درجات - أبو محمد عبد الكريم بن حمزة - أنبأنا أبو بكر الخطيب . حيلولة : وأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو بكر ابن اللألكائي قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر ، أنبأنا يعقوب ، أنبأنا الحجاج ، أنبأنا جدي : عن الزهري قال : الخبر . الكامل في التاريخ : ج 3 ص 407 أحداث سنة 41 ه ، تاريخ الخميس : ج 2 ص 291 . ( 2 ) سورة الأنبياء : 111 . ( 3 ) في المروج والترجمة وتاريخ الخميس : وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ( 109 ) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ ( 110 ) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ سورة الأنبياء : 109 - 111 .